باب ما ذكر في الساق
قال اللّه عز وجل :
يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ * خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ . . .
« 1 » الآية .
أخبرنا أبو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه الضبي ، أنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه ، نا أحمد بن إبراهيم ، نا يحيى بن بكير ، نا الليث عن خالد - يعني ابن زيد - عن سعيد بن أبي هلال ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد الخدري أنه قال : قلنا يا رسول اللّه أترى ربنا تعالى ذكره ؟ قال :
هل تضارون في رؤية الشمس إذا كان صحوا ؟ قلنا : لا . قال : فتضارون في رؤية القمر إذا كان صحوا ؟ قلنا : لا . قال : فإنكم لا تضارون في رؤية ربكم إلا كما تضارون في رؤيتهما ، ثم ينادي مناد : ليذهب كل قوم مع من كانوا يعبدون « 2 » . . . فذكر الحديث وفيه : فيقول : هل بينكم وبينه آية تعرفونها ، فيقولون : الساق ، فيكشف عن ساقه ، فيسجد له كل مؤمن ويبقى من كان يسجد رياء وسمعة ، فيذهب كيما يسجد فيعود ظهره طبقا واحدا .
قال : وذكر الحديث . رواه البخاري في الصحيح عن ابن بكير . ورواه عن آدم بن أبي إياس عن الليث مختصرا . وقال في هذا الحديث : يكشف ربنا عن
هامش
( 1 ) سورة القلم الآيتان 42 ، 43 .
( 2 ) الحديث رواه الإمام مسلم في كتاب الايمان 302 ( 183 ) عن طريق سويد بن سعيد عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري أن ناسا في زمن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قالوا يا رسول اللّه :
هل نرى ربنا يوم القيامة . . . ؟ قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وذكره .