فقال له النبي صلى اللّه عليه وسلم : يا جبريل : أي البقاع خير ؟ قال : لا أدري . قال : أي البقاع شر ؟ قال : لا أدري . قال : سل ربك . قال : فانتفض جبريل انتفاضة كاد يصعق منها محمد صلى اللّه عليه وسلم ، فقال : ما أسأله عن شر . فقال اللّه ( عز وجل ) :
سألك محمد : أي البقاع خير ؟ فقلت : لا أدري . وسألك : أي البقاع شر ؟
فقلت : لا أدري . فأخبره أن خير البقاع المساجد . وأن شر البقاع الأسواق .
لفظ حديث الطالقاني .
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ ، أنا أبو جعفر ، محمد بن علي بن رحيم الشيباني - بالكوفة - حدثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة ، أنا يعلى بن عبيد الطنافسي ، والفضل بن دكين ، قالا : حدثنا عمر بن ذر ، عن أبيه . . . ح .
وأخبرنا أبو محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن بابويه المزكي ، أنا أبو الحسن ، محمد بن محمد بن الحسن الكارزي ، حدثنا علي بن عبد العزيز ، حدثنا أبو نعيم ، الفضل بن دكين ، حدثنا عمر بن ذر ، قال : سمعت أبي يحدث عن سعيد ابن جبير ، عن ابن عباس رضي اللّه عنهما ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لجبريل عليه الصلاة والسلام : ما يمنعك أن تزورنا أكثر مما تزورنا ، فقال :
وَما نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ . . .
« 1 » الآية . رواه البخاري في الصحيح ، عن فضل بن دكين « 2 » .
هامش
( 1 ) سورة مريم آية 64 .
( 2 ) الحديث أخرجه البخاري في كتاب بدء الخلق 56 وكتاب التوحيد 7455 بسنده عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس رضي اللّه عنهما أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : وذكره ، وأخرجه الترمذي في التفسير 19 - 40 وأحمد بن حنبل في المسند 1 : 231 ، 234 ( حلبي ) .