عقوبة ذنبه . وإذا أراد بعبد شرا ، أمسك عليه بذنبه حتى يوافي يوم القيامة كأنه عير .
أخبرنا أبو القاسم ، زيد بن جعفر بن محمد بن علي بن أبي هاشم العلوي بالكوفة ، أنا أبو جعفر ، محمد بن علي بن دحيم ، حدثنا محمد بن الحسين ابن أبي حسين ، حدثنا قتيبة بن سعيد ، حدثنا ليث بن سعد ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن سعد بن سنان ، عن أنس بن مالك رضي اللّه عنه ، عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : إذا أراد اللّه بعبده الخير ، عجل له العقوبة في الدنيا . وإذا أراد بعبده الشر ، أمسك عنه بذنبه حتى يوافيه به يوم القيامة « 1 » .
أخبرنا أبو القاسم الحربي - ببغداد - حدثنا أبو سعيد ، أحمد بن محمد بن أبي عثمان النيسابوري ، حدثنا محمد بن المسيب الأرغياني ، حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ، حدثنا أبو أسامة ، حدثنا يزيد بن عبد اللّه ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى رضي اللّه عنه ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : إن اللّه تعالى إذا أراد رحمة أمة من عباده ، قبض نبيها قبلها ، فجعله لها سلفا وفرطا . وإذا أراد هلاك أمة ، عذبها ونبيها حي ، فأقر عينه بهلكتها حين كذبوه وعصوا أمره . أخرجه مسلم في الصحيح فقال : حدثت عن أبي أسامة رضي اللّه عنه « 2 » .
أخبرنا الأستاذ أبو بكر ، محمد بن الحسين بن فورك ، أنا عبد اللّه بن جعفر ، حدثنا يونس بن حبيب ، حدثنا أبو داود ، حدثنا حماد بن زيد ، عن أبي أيوب ، عن أبي المليح الهذلي ، عن أبي عزة الهذلي ، أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : إن اللّه تبارك وتعالى إذا أراد قبض عبد بأرض ، جعل له بها حاجة .
هامش
( 1 ) الحديث أخرجه الترمذي في كتاب الزهد 56 باب ما جاء في الصبر على البلاء .
2396 عن يزيد بن أبي حبيب عن سعد بن سنان عن أنس قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم :
وذكره .
قال الترمذي : هذا حديث غريب من هذا الوجه .
( 2 ) رواية الإمام مسلم في كتاب الفضائل 24 ( 2288 ) بسنده عن أبي بردة عن أبي موسى عن النبي - صلى اللّه عليه وسلم قال : وذكره والفرط : بمعنى الفارط المتقدم إلى الماء ليهيئ السقي يريد أنه شفيع يتقدم . وسلفا : هو المقدم من عطف المرادف أو أعم .