أبي شيبة ، وأخرجاه من حديث عطاء بن يزيد الليثي ، عن أبي هريرة وأبي سعيد رضي اللّه عنهما عن النبي صلى اللّه عليه وسلم .
أخبرنا أبو الحسين ، علي بن محمد المقري ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق الأسفراييني ، حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي ، حدثنا أبو الربيع ، حدثنا إسماعيل بن جعفر ، حدثنا محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال : إن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : دعا اللّه ( عز وجل ) جبريل ( عليه الصلاة والسلام ) فأرسله إلى الجنة ، فقال : أنظر إليها ، وما أعددت لأهلها . فرجع فقال : وعزتك لا يسمع بها أحد إلا دخلها . فحفت بالمكاره . فقال : ارجع إليها فانظر إليها ، فرجع فقال : وعزتك لقد خشيت أن لا يدخلها أحد . ثم أرسله إلى النار ، فقال : اذهب إلى النار ، فانظر إليها وما أعددت لأهلها . فرجع وقال : وعزتك لا يدخلها أحد يسمع بها . فحفت بالشهوات . فقال : عد إليها فانظر إليها . فرجع فقال : وعزتك ، لقد خشيت أن لا يبقى أحد إلا دخلها .
أخبرنا أبو الحسين ، محمد بن الحسين بن محمد بن الفضل القطان ببغداد ، أنا أبو سهل بن زياد القطان ، حدثنا محمد بن الحسين الحسيني ، حدثنا عمر بن حفص بن غياث ، حدثنا أبي ، حدثنا الأعمش ، حدثنا أبو إسحاق ، عن أبي مسلم الأغر أنه حدثه عن أبي سعيد وأبي هريرة رضي اللّه عنهما قالا : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : يقول اللّه ( عز وجل ) : العز إزاري ، والكبرياء ردائي . فمن نازعني فيهما ، عذبته « 1 » ، رواه مسلم في الصحيح عن أحمد بن يوسف ، عن عمر بن حفص . وقال : إزاره : رداؤه . قلت : وإنما أراد بهذا أنهما صفتان له . يقال : اتزر فلان بالصلاح ، وارتدى بالورع ، على معنى أنه اتصف بهما . واللّه أعلم .
أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان ، أنا أحمد بن عبيد الصفار ، حدثنا إبراهيم بن إسحاق ، حدثنا أحمد بن يونس ، حدثنا زهير حدثنا سعد الطائي ، عن أبي مدله أنه سمع أبا هريرة رضي اللّه عنه يحدث عن النبي صلى اللّه عليه وسلم ، قال : ثلاثة لا ترد دعوتهم : الإمام العادل ، والصائم حين يفطر ، ودعوة المظلوم تحمل على الغمام ، ويفتح لها أبواب السماء .
هامش
( 1 ) سبق تخريج هذا الحديث قريبا من هذا .