تخطي إلى المحتوى الرئيسي

استقصاء النظر في القضاء والقدر — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١

[ الخطبة ]

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الحمد للّه الحكيم الغفّار « 1 » القديم القهّار ، العظيم الستّار ، الّذي خلق الإنسان ومنحه بالاقتدار ، وأنعم عليه بالتّكليف المستند إلى الإرادة والاختيار ، ووعده على فعل الطّاعة عقبى الدار ، وتوعّده على المعصية بدخول النّار ، جزاءا على أفعاله بمقتضى العدل من غير إكراه ولا ظلم ولا إجبار ، وصلّى اللّه على سيّدنا محمّد النّبي المختار ، المبعوث من ولد معد بن نزار ، وعلى عترته الأماجد الأطهار ، المعصومين من الخطأ والزّلل حالتي الإيراد والإصدار ، صلاة تتعاقب عليهم تعاقب الأعصار . أمّا بعد : فإنّه لمّا كان السّلطان الأعظم ، الحاكم في رقاب الأمم ، سلطان سلاطين العرب والعجم ، شاهنشاه المعظّم ، غياث الملّة والحقّ والدّين ،
هامش
( 1 ) في « م » و « ج » : العليم .