[ الفصل الحادي عشر ] مباحث الإمامة
[ البحث الأول ] من هو الإمام قال
: الفصل الحادي عشر - في الإمامة : وفيه مباحث : الأول . الإمامة رئاسة عامة لشخص من الاشخاص في أمور الدين والدنيا .
أقول : لما فرغ من النبوة شرع في الخلافة المعبر عنها بالإمامة ، ولما كان البحث عن الشيء مسبوق بتصوره أولا أفتقر إلى تعريف الإمامة ، فعرفها بقوله « رئاسة إلى آخره » .
فالرئاسة جنس قريب لها ، [ والجنس ] البعيد هو النسبة والرئاسة تدل عليه بالتضمن . وقوله « عامة » تخرج به الخاصة ، كولاية قرية وقضاء بلد .
وقوله « لشخص من الاشخاص » التنوين فيه للوحدة ، ويحترز به عن وجود امامين فما زاد ، إذ لا يجوز أن يكون في زمان واحد أكثر من امام واحد .
وقوله « في أمور الدين » يخرج [ به ] الرئاسة في أمور الدنيا لا غير ، كرئاسة الملوك . وقوله : « والدنيا » يخرج [ به ] الرئاسة في أمور الدين لا غير ، كرئاسة القاضي إذا كانت عامة .
وهاهنا ايرادات يجاب عنها :