[ 12 ] وقال عليه السّلام : « من زنى بامرأة ثمّ لم يتب منه فتح الله له في قبره ثلاثمائة باب يخرج منها عقارب وحيّات وثعبان النار ، فهو يحرق إلى يوم القيامة ، فإذا بعث من قبره تأذّى الناس من نتن ريحه ، فيعرف بذلك » « 1 » .
باب :
[ 13 ] وقال عليه السّلام : « من ظلم امرأة مهرها فهو عند الله زان » « 2 » .
[ 14 ] وقال عليه السّلام في الخمر : « من شربها لم تقبل له صلاة أربعين يوما ، فإن مات وفي بطنه شيء من ذلك كان حقّا على الله أن يسقيه من طينة خبال ، وهي صديد أهل النار ، وما يخرج من فروج الزناة » « 3 » .
[ 15 ] وقال عليه السّلام : « ألا ومن استخفّ بفقير مسلم فقد استخفّ بحقّ الله ، واللّه يستخفّ به يوم القيامة إلّا أن يتوب » « 4 » .
[ 16 ] وقال عليه السّلام : « من ملأ عينه من حرام ملأ الله عينه يوم القيامة من النار إلّا أن يتوب ويرجع » « 5 » .
[ 17 ] وقال عليه السّلام : « من منع الماعون جاره منعه الله خيره يوم القيامة ، ووكله الله إلى نفسه ، ومن وكله اللّه إلى نفسه فما أسوأ حاله ! » « 6 » .
[ 18 ] وقال عليه السّلام : « أيّما امرأة آذت زوجها بلسانها لم يقبل الله عزّ وجلّ منها صرفا ، ولا عدلا « 7 » ، ولا حسنة من عملها حتّى ترضيه وإن صامت نهارها وقامت ليلها ، وكانت أوّل من ترد النار . وكذلك الرجل إذا كان لها ظالما » « 8 » .
هامش
( 1 ) . الفقيه 4 : 6 / 1 .
( 2 ) . الفقيه 4 : 7 / 1 .
( 3 ) . الفقيه 4 : 4 / 1 .
( 4 ) . الفقيه 4 : 7 / 1 .
( 5 ) . الفقيه 4 : 8 / 1 .
( 6 ) . الفقيه 4 : 8 / 1 .
( 7 ) . في حاشية « ق » : « من إملائه ، قيل : الصرف : التوبة ، والعدل : العلم . وقيل : الصرف : الفريضة ، والعدل : النافلة » .
( 8 ) . الفقيه 4 : 8 / 1 .