الشبهة الخامسة : لم تجر العادة أن يغيب أحد عن قومه كل هذه السنين الطويلة ، فدعوى الإمامية في غيبة إمامهم إلى الآن خارجة عن عادة العقلاء ، يلزم منها بطلان ما ذهبوا إليه 628 الشبهة السادسة : كيف لم يتغير وقد مضت عليه السنون والأيام مع وفور العقل والشباب وهذا مستحيل مخالف لحكم العادات في أحوال البشر 633 الشبهة السابعة : بما أن الأحكام معطلة والحدود مهملة ولا يهدي ضالا ولا يجاهد كافرا فأي فائدة في وجوده ما دام غير قادر على ما ذكر وهل وجوده إلا كعدمه سواء ؟ حاشا شخصه الكريم 639 الشبهة الثامنة : أن غيبة الإمام المنتظر عليه السّلام تستلزم سقوط الحدود وهو عين القول بنسخ الشريعة 640 الشبهة التاسعة : إن القول بوجوب الإمامة لما فيها من المصلحة للأنام يتناقض مع ما يقوله الشيعة بأن مصلحة الإمام قبل الظهور الاستتار والاختفاء 641 الشبهة العاشرة : إن إثبات المعجزة للإمام المهديّ عليه السّلام عند قيامه يستلزم القول بنبوته مع أنه ورد « لا نبيّ بعدي » ؟ 643 الشبهة الحادية عشرة : إن الشريعة منعت من ولاية الصغير فكيف ساغ للشيعة القول بإمامة من عمره خمس سنين ؟ 645 الشبهة الثانية عشرة : أن وجود الإمام إنما يكون لطفا حال كونه ظاهرا زاجرا أمّا حال غيبته فلا لطف في ذلك 649 إشارات عرفانية 652 إشكال وحل 653 إن قيل قلنا : 654 الشبهة الثالثة عشرة : كيف يجمع الشيعة بين قوله « من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية » وبين جواز الاستتار عن الناس ؟ 655
أبهى المداد في شرح مؤتمر علماء بغداد — صفحة 762
مساهمون: مقاتل ابن عطية
ص٧٦٢