تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أبهى المداد في شرح مؤتمر علماء بغداد — صفحة 422

مساهمون:

ص٤٢٢
فاحتملت في ثيابها فغيّبت « 1 » . ( 2 ) ما اعترضه القاضي عبد الجبار أحد أكابر المعتزلة في كتابه « المغني » ، واعتراضه على الشيعة دليل على شهرة القضية وأنها من المسلّمات عندنا ، قال : « ومن جملة ما ذكروه من الطعن ( على أبي بكر وعمر ) ادعاؤهم أن فاطمة عليها السّلام لغضبها على أبي بكر وعمر وصّت أن لا يصلّيا عليها ، وأن تدفن سرا عنهما ، فدفنت ليلا ، وادّعوا برواية عن جعفر بن محمّد عليها السّلام وغيره أن عمر ضرب فاطمة عليها السّلام بالسوط وضرب الزبير بالسيف ، وذكروا أن عمر قصد منزلها ، وعليّ والزبير والمقداد وجماعة ممن تخلّف عن بيعة أبي بكر مجتمعون هناك » « 2 » . ( 3 ) ابن أبي الحديد المعتزلي يستنكر على الشيعة أمورا مستهجنة منها : أن عمر ضرب الزهراء عليها السّلام بالسوط فصار في عضدها كالدملج ، وبقي أثره إلى أن ماتت وأن عمرا ضغطها بين الباب والجدار فصاحت : « يا أبتاه يا رسول اللّه وألقت جنينا ميتا . . » « 3 » . ( 4 ) الدينوري في المعارف - حسبما نقل عنه ابن شهرآشوب - قال : « أن محسنا فسد من زخم قنفذ العدوي » وقد لعبت يد الدّس والتحريف في الكتاب ، فأثبتوا فيه غير ذلك « 4 » . ( 5 ) النقيب أبو جعفر العلوي البصري قال : « . . إذا كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أباح دم هبّار الأسود لأنه روّع زينب بنت محمّد فألقت ذات بطنها ، فظهر الحال أنه لو كان حيّا لأباح دم من روّع فاطمة حتى ألقت
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ج 43 / 187 . ( 2 ) الشافي ج 4 / 110 نقلا عن المغني . ( 3 ) شرح النهج ج 2 / 60 تحقيق أبو الفضل إبراهيم ، ومنهاج البراعة في شرح نهج البلاغة / الميرزا حبيب اللّه ج 3 / 372 ط / الوفاء . ( 4 ) المناقب ج 3 / 358 .