تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أبهى المداد في شرح مؤتمر علماء بغداد — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
لم يتبع علماؤكم رأيه في متعة الحج ؟ حيث إن علماءكم خالفوا عمر وقالوا : بأن متعة الحج صحيحة ، على الرغم من تحريم عمر ! وإن كان قول عمر باطلا فلما ذا اتّبع علماؤكم رأيه في حرمة متعة النساء ، ووافقوه ؟ الوزير : سكت ولم يقل شيئا . قال الملك - موجّها الكلام إلى الحاضرين - لما ذا لا تجيبون العلوي ؟ فقال أحد علماء الشيعة واسمه الشيخ حسن القاسمي : الإيراد والإشكال وارد على عمر وعلى من تبعه ، ولهذا ليس لهؤلاء - أيها الملك - جواب على إيراد سيّدنا العلوي حفظه اللّه تعالى . قال الملك : إذن دعوا هذا الموضوع وتكلّموا حول موضوع آخر . قال العبّاسي : إن هؤلاء الشيعة يزعمون أنه لا فضل لعمر ، وكفاه فضلا أنه فتح تلك الفتوحات الإسلامية . قال العلوي : عندنا لذلك أجوبة : أولا : إن الحكام والملوك يفتحون البلاد لأجل توسعة أراضيهم وسلطانهم ، فهل هذه فضيلة ؟