قال ابن سعد : ترك سعد يوم مات مائتي ألف وخمسين ألف درهم ، ومات في قصره بالعقيق .
وقال المسعودي : بنى داره بالعقيق فرفع سمكها ووسّع فضاءها وجعل أعلاها شرفات « 1 » .
( 5 ) يعلى بن أمية : خلّف خمسمائة ألف دينار ، وديونا على الناس وعقارات وغير ذلك من التركة ما قيمته ألف دينار « 2 » .
( 6 ) زيد بن ثابت « المدافع الوحيد عن عثمان » : قال المسعودي : خلّف من الذهب والفضة ما كان يكسر بالفئوس غير ما خلّف من الأموال والضياع بقيمة مائة ألف دينار « 3 » .
هذه نبذ مما وقع فيه التفريط المالي على عهد عثمان ، ومن المعلوم أن التاريخ لم يحص كلّما كان هناك من عظائم شأنه في أكثر الحوادث والفتن .
وأما ما اقتناه الخليفة لنفسه فحدّث عنه ولا حرج ، كان ينضّد « 4 » أسنانه بالذهب ويتلبّس بأثواب الملوك .
قال محمد بن ربيعة : رأيت عثمان ، مطرف خزّ ثمنه مائة دينار ، فقال : هذا لنائلة كسوتها إياه ، فأنا ألبسه أسرّها به . وقال أبو عامر سليم : رأيت على عثمان بردا ثمنه مائة دينار « 5 » .
وقال البلاذري :
هامش
( 1 ) طبقات ابن سعد ج 3 / 105 ومروج الذهب ج 1 / 434 .
( 2 ) مروج الذهب للمسعودي ج 1 / 434 .
( 3 ) نفس المصدر والجزء والصفحة .
( 4 ) نضد الشيء : جعل بعضه على بعض متّسقا أو بعضه .
( 5 ) طبقات ابن سعد ج 3 / 40 ط / ليدن ؛ أنساب البلاذري ج 3 / 4 ، الاستيعاب ج 2 / 476 ترجمة عثمان .