تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أبكار الأفكار في أصول الدين — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣

وأما الشبهة الرابعة عشرة « 1 » :

أنه تارك الفعل العالم في الأزل ؛ لكن لا بمعنى أنه فاعل وجود ضده ؛ بل بمعنى أنه لم يفعل ، ولا وازع عنه من جهة اللغة كما حققناه في فصل الترك « 2 » .
هامش
( 1 ) الرد على الشبهة الرابعة عشرة من شبه المخالفين القائلين بقدم العالم والواردة في ل 98 / ب وخلاصتها : لو كان العالم حادثا : فإما أن يكون الرب - تعالى - تاركا له في الأزل ، أو لا يكون . . . إلخ . ( 2 ) راجع ما مر في الجزء الأول - القاعدة الرابعة - الباب الأول - القسم الأول - النوع السادس - الأصل الثاني - الفرع السابع - الفصل الحادي والعشرون : في الترك وتحقيق معناه . ل 257 / أ .