پرش به محتوای اصلی

أبكار الأفكار في أصول الدين — صفحه 456

پدیدآورندگان:

ص۴۵۶
وما ذكره أبو هاشم : تفريعا على القول بالتولد منقدح . كيف : وأن ما ذكره الجبائي يجرّ إلى أن لا تكون بيضة إلا من دجاجة ، ولا دجاجة إلا من بيضة ، ولا إنسان إلا من إنسان بناء على الشاهد ، وهو قول بقدم العالم ؛ وذلك محال . ومما خالف فيه ابن الجبائي للمعتزلة : أنه لم يطلق على السبب مولدا للمسبب ، قال لأن ذلك يوهم انقطاع المسبب عن كونه فعلا لفاعل السبب ؛ بل المولد للمسبب من « 1 » السبب ، هو فاعل السبب ، والأمر في الاصطلاح اللفظي قريب .
پاورقی
( 1 ) في ب ( عن ) .