وعند ذلك : فما من بنية ، وكون يقدر موجبا للاختيار : إلا ويمكن فرض وجوده في الجماد « 1 » ؛ مع انتفاء الاختيار عنه .
وإن كان الموجب غير ذلك : فهو المطلوب . والمعبر عنه بالقدرة الحادثة . وتمام هذا التحقيق ، ودفع ما يرد عليه من الإشكالات ؛ فسيأتي مستقصى في إثبات الأعراض « 2 » .
إن شاء الله - تعالى - .
* * * * * *
هامش
( 1 ) في ب ( الإيجاد ) .
( 2 ) انظر الجزء الثاني ل 39 / ب في إثبات الأعراض .