وإن كانت حركة واحدة : فإما أن لا تكون مستندة إلى واحد منهما ، أو مستندة إلى أحدهما دون الآخر ، أو مستندة إليهما .
لا جائز أن يقال بالأول : وإلا كان الفعل حاصلا من غير فاعل ؛ وهو محال .
ولا جائز أن يقال بالثاني ؛ لعدم الأولوية .
فلم يبق إلا الثالث ؛ وهو المطلوب .
قلنا : هذا إنما يلزم على المعتزلة .
وأما نحن : فالحركة عندنا مستندة في وجودها إلى الله - تعالى - لا إليهما .
أبكار الأفكار في أصول الدين — صفحة 253
مساهمون: سيف الدين الآمدي
ص٢٥٣