پرش به محتوای اصلی

أبكار الأفكار في أصول الدين — صفحه 192

پدیدآورندگان:

ص۱۹۲
والحق أنه لا مراء في اختلاف هذه المعاني . وإنما النزاع في إطلاق اسم التعظيم عليها ، والمتبع في ذلك كله التوقيف . وعلى هذا فشكر النعمة في اللغة : هو إظهار النعمة . وأما في اصطلاح الأصوليين : فقال بعضهم : هو الثناء / على المحسن بذكر إحسانه ، وبهذا الاعتبار يجوز أن يسمى الرب - تعالى - شاكرا . والّذي ذهب إليه أئمتنا : أن شكر المنعم : هو قول في القلب ، واعتراف بالنعمة على جهة الخضوع والتعظيم ، ثم ما وجب من ذلك ؛ فإنما يجب بالشرع على ما تقدم ، وكذلك التعبرة عنه بالأقوال وغيرها . وعلى هذا يكون الحكم في وجوب التعظيم أيضا . * * * * * * * * * * * *
أبكار الأفكار في أصول الدين — صفحه 192 | سيف الدين الآمدي