تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصارات الإسلامية في كشف شبه النصرانية — صفحة 54

مساهمون:

ص٥٤
الفقهاء والمحدثين فيها والعلماء كافة ، ولم ينقل عنه أنه انحرف عما هو عليه في الفقه والتفكير ، وجلس في حلقات شيخ الإسلام ابن تيمية كما سيأتي ، ودرس عليه ابن تيمية النحو أياما والتقى بالعلماء الأفاضل في دمشق منهم الشيخ أبو الحجاج المزي « 1 » ، والشيخ أبو محمد القاسم البرزالي الإشبيلي « 2 » وتقي الدين بن حمزة « 3 » وهم من أعيان المذهب الحنبلي ، وقد سمع عن ابن حمزة الحديث أيضا . وبعد عام من نزوله دمشق توجه تلقاء القاهرة بمصر ، وحرص على طلب العلم وسمع العلماء ، فسمع فيها الحديث من الحافظ عبد المؤمن بن خلف « 4 » وسمع من القاضي سعد الدين الحارثي « 5 » ، وقرأ على أثير الدين أبي حيان النحوي مختصره لكتاب سيبويه ، وتولى الإعادة أو التدريس بالمدرسة الصالحية التي ألف فيها هذا الكتاب " الانتصارات الإسلامية في كشف شبه النصرانية " ، ثم تولى الإعادة بالمدرسة المنصورية ، التي أعاد فيها النظر في هذا الكتاب فقرأه ، وألحق به بعض الفوائد سنة ثمان وسبعمائة للهجرة ، ثم تولى الإعادة بعد ذلك في الناصرية حتى نفي إلى قوص في صعيد مصر بسبب سوء الصلة بينه وبين شيخه سعد الدين الحارثي ، فقد خالفه الطوفي في بعض ما قرره سعد الدين في أحد الدروس ويبدو أن الطوفي كان مقتنعا برأيه إلى درجة أغضبت شيخه وفسرت بأنها إساءة أدب مع
هامش
( 1 ) ستأتي ترجمته قريبا - إن شاء الله . ( 2 ) ستأتي ترجمته قريبا - إن شاء الله . ( 3 ) ستأتي ترجمته قريبا - إن شاء الله . ( 4 ) ستأتي ترجمته قريبا - إن شاء الله . ( 5 ) ستأتي ترجمته قريبا - إن شاء الله .