تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الآلوسي والتشيع — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥

الفصل الرابع تحريف القرآن

نسبة الآلوسي تحريف القرآن إلى الشيعة

قال الآلوسي ( ص : 23 ) : « ومن مكايدهم أنهم يقولون إن أهل السنّة حرّفوا القرآن ، يرومون بذلك الطعن على أبي بكر وعمر ( رض ) وكبار الصحابة مع أن الشيعة هم القائلون بتحريفه » . المؤلف : أما القول بتحريف القرآن ونقصه فليس من عقائد الشيعة بل يحكمون بضلال من يقول بتحريفه ، وإنما نسب إليهم ذلك الدجالون من أعدائهم ، لأن الثابت بالضرورة من مذهبهم الإسلامي نفي التحريف عنه في الدين والعقل ، نعم هناك طائفة من الأحاديث وردت عن طريق خصوم الشيعة تدل بصراحة على تحريفه ، فمن ذلك ما أخرجه السّيوطي في إتقانه ( ص : 57 ) من جزئه الأول ، وفي الدر المنثور عن الخليفة عمر بن الخطاب ( رض ) قال : كنا نسمّي سورة التوبة الفاضحة حتى ظننا أنها تأتي على آخرنا . وعن ابن عباس : كنا نسميها الفاضحة لنزول مثالب غالب الصحابة فيها بأسمائهم ، ويقول شيخ الحديث عند أهل السنّة البخاري في صحيحه من جزئه الرابع في أوائل ( ص : 119 ) في باب رجم الحبلى من الزنا إذا أحصنت ، من كتاب الحدود ، عن ابن عباس ، عن الخليفة عمر بن الخطاب ( رض ) في حديث طويل جاء في آخره ما لفظه : على أن اللّه بعث محمّدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بالحقّ ، وأنزل عليه الكتاب ، فكان مما أنزل اللّه آية الرجم ، فقرأناها وعقلناها ووعيناها ، رجم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ورجمنا بعده ، فأخشى إن طال بالناس زمان ، أن يقول قائل : واللّه ما نجد آية الرجم في كتاب
الآلوسي والتشيع — صفحة 95 | السيد أمير محمد الكاظمي القزويني