خَوْفاً وَ طَمَعاً وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ
( سجده 18 ) .
القمى عن الصادق عليه السلام :
ما من عمل حسن يعمله العبد الا و له ثواب فى القرآن الا صلاة الليل فان اللّه عز و جل لم يبين ثوابها لعظم خطره عنده ، فقال جل ذكره :
تتجافى جنوبهم الى قوله يعملون .
فى المجمع و قد ورد فى الصحيح عن النبى صلى اللّه عليه و آله و سلم قال اللّه تعالى :
« أعددت لعبادى الصالحين ما لا عين رأت و لا أذن سمعت و لا خطر على قلب بشربله ما اطلعتكم عليه ، اقرأوا ان شئتم فلا تعلم نفس ما اخفى لهم من قرة اعين » . رواه البخارى و مسلم جميعا .
و در تفسير قرطبى ( ج 14 ص 105 ) از ابو هريره از حضرت رسول اللّه ( ص ) چنين روايت شده است :
قال ( ص ) يقول اللّه تبارك و تعالى : اعددت لعبادى الصالحين ما لا عين رأت و لا أذن سمعت و لا خطر على قلب بشر ذخرا بله ما أطلعكم عليه ، ثم قرأ
فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ .
و نيز در تفسير قرطبى آمده است كه قال ابن عباس :
الامر فى هذا أجل و أعظم من ان يعرف تفسيره .
و در تفسير مجمع فرموده است :
قال ابن عباس هذا ما لا تفسير له فالامر أعظم و اجل مما يعرف تفسيره .