تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آغاز و انجام ( فارسي ) — صفحة 11

مساهمون:

ص١١
فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلًا
22 . موسى ( ع ) كه مراد مبدأ است و صاحب تنزيل و صاحب غربست كه موقع افول نور باشد ،
وَ ما كُنْتَ بِجانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنا إِلى مُوسَى الْأَمْرَ
، « اول ما كتاب الله تعالى التوراة » 23 . و عيسى ( ع ) كه مراد معاد است و صاحب تأويل صاحب شرق است كه موضع طلوع نور باشد ،
وَ اذْكُرْ فِي الْكِتابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِها مَكاناً شَرْقِيًّا
24 ،
وَ إِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ
25 ، و محمد صلى اللّه عليه و آله كه جامع هر دو است بوجهى متوسط است و بوجهى از هر دو مبرا . اما جامع . به حكم اينكه در مبدأ منزلتى دارد كه ، « كنت نبيا و آدم بين الماء و الطين . » 26 « لكل شىء جوهر و جوهر الخلق محمد صلى اللّه عليه و آله » 27 ؛ و در معاد هم مرتبتى دارد كه شفيع روز حشر است ، « ادخرت شفاعتى لاهل الكبائر من امتى » 28 . و اما متوسط ، به حكم آنكه از وسط عالم روى به مغرب بايد كرد تا روى بقبلهء موسى باشد و بمشرق تا بقبلهء عيسى باشد و بميان هر دو تا قبلهء محمد مصطفى صلى اللّه عليه و آله و سلم باشد كه « ما بين المشرق و المغرب قبلتى » 29 . و اما از هر دو مبرا به حكم ،
لا شَرْقِيَّةٍ وَ لا غَرْبِيَّةٍ
30 است ،
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
31 .

يادداشت‌ها

( 1 ) - پس رويت را بسوى دين پاك بدار ، سرشت خدائى كه انسانها را بر آن آفريد ، آفرينش خدا را دگرگونى نيست ، آن است دين پايدار . ( روم 30 / 30 ) ( 2 ) - خدا بود و هيچ چيز با او نبود . ( حديث ) ( 3 ) - و هرآينه ترا از پيش آفريدم در حالى كه چيزى نبودى . ( مريم 19 / 9 ) ( 4 ) - هر كه بر روى آن ( زمين ) است نيست شدنى است و ( تنها ) وجه پروردگار بزرگوار و گراميت پاينده است . ( رحمن 55 / 27 )