تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آغاز و انجام ( فارسي ) — صفحة 6

مساهمون:

ص٦
چنان كه گفته‌اند : « رؤساء الشياطين ثلاثة » 7 . اول ، شوائب طبيعت ، مانند شهوت و غضب و توابع آن از حب مال و جاه و غير آن ،
تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَ لا فَساداً وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ
8 . دويم ، وساوس عادت مانند تسويلات نفس اماره و تزيينات اعمال غير صالحه بسبب خيالات فاسده و اوهام كاذبه و لوازم آن از اخلاق رذيله و ملكات ذميمه ،
قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا ، الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ هُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً
9 . سيم ، نواميس امثله ، مانند متابعت غولان آدمى پيكر و تقليد جاهلان عالم نما و اجابت استغواء و استهواء شياطين جن و انس و مغرور شدن بخدع و تلبيسات ايشان ،
رَبَّنا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانا مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ نَجْعَلْهُما تَحْتَ أَقْدامِنا لِيَكُونا مِنَ الْأَسْفَلِينَ
10 . و ثمرهء اعراض در اين جهان تنگى آن جهان و شقاوت جاودانى باشد ،
وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَ نَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى ، قالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمى وَ قَدْ كُنْتُ بَصِيراً ، قالَ كَذلِكَ أَتَتْكَ آياتُنا فَنَسِيتَها وَ كَذلِكَ الْيَوْمَ تُنْسى
11 . و كدام شقاوت بود بالاى آنكه كسى نزديك خداى تعالى منسى باشد و كورى در اين موضع كورى دلست ،
فَإِنَّها لا تَعْمَى الْأَبْصارُ وَ لكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ
12 . و آن را مراتبست : ختم و طبع و رين ،
خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ
13 ،
بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْها بِكُفْرِهِمْ
14 ،
كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ
15 . و اين نهايت مراتب كورى است ، گر چه مؤديست بحجاب بزرگتر ،
كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ
16 . و بزرگترين آفات آنست كه بيشتر كسانى كه مردمان ايشان را از راهبران ميشمرند از آن راه بيخبرند ،
يَعْلَمُونَ ظاهِراً مِنَ الْحَياةِ الدُّنْيا