الداعي إلى جانب محمدآباد « 1 » ، اتساعا في العلوفات من جهة چناشك « 2 » ، فتداركت عليهم الأمطار « 3 » ، حتى أعوزهم الامتيار « 4 » ، وماجت عليهم الأقطار « 5 » بالطوفان ، فتساقطت الخيام ، وساخت القوائم والأقدام . وعند ذلك « 6 » برز أنصار شمس المعالي أهل الحقائق من وراء الخنادق ، وأجّجوا نار الوغى كضارية القشاعم ، وداهية الأراقم . وثبت بعضهم للبعض « 7 » من مطلع الفلق إلى مسقط الشفق ، محكّمين متون الصوارم في شؤون « 8 » الجماجم [ 132 أ ] ، وذوابل الصّعاد « 9 » في مناهل الأكباد ، وزرق الزانات « 10 » في سواد « 11 » المهجات ، حتى إذا زلّت قدم العصر ، أتى أمر الله بالنصر ، فحمل الجيل على الديلم حملة لم تستبق منهم طالب ثأر ، ولا نافخ نار ، وأسر من عظمائهم أسفهسلار بن كورنكيج « 12 » ، وزرهوا « 13 » ، وجستان « 14 » بن أشكلي ، وأخوه حيدر بن سالار ، ومحمد بن وهسودان « 15 » . واشتملت
هامش
( 1 ) انظر : مستوفي - نزهة القلوب ، ص 176 .
( 2 ) من قلاع جرجان . ياقوت - معجم البلدان ، ج 2 ، ص 167 . وانظر : قابوس - قابوسنامه ، ص 300 .
( 3 ) وردت بعدها في ب : بالطوفان ، وهي مكررة كما سنرى .
( 4 ) وردت في الأصل ، وفي ب : الامتياز . والأصح ما أثبتناه حيث إن الامتيار : تحصيل الميرة . انظر : ابن منظور - لسان العرب ، مج 5 ، ص 188 ( مير ) .
( 5 ) وردت في ب : الأرض .
( 6 ) وردت في ب : فعندها .
( 7 ) ورد بعدها في ب : جلادا .
( 8 ) الشؤون مواصل قبائل الرأس وملتقاها ، ومنها تجىء الدموع . ابن منظور - لسان العرب ، مج 13 ، ص 231 ( شأن ) .
( 9 ) جمع صعدة : القناة المستوية . ابن منظور - لسان العرب ، مج 3 ، ص 255 ( صعد ) .
( 10 ) وردت في ب : الرباب .
( 11 ) وردت في ب : سود . انظر : ابن منظور - لسان العرب ، مج 3 ، ص 227 ( سود ) .
( 12 ) وردت في ب : كورنليج .
( 13 ) وردت في ب : زرهو .
( 14 ) وردت في الأصل : حسان ، وفي ب : جشان .
( 15 ) في قراءة هذه الأسماء ، انظر : ابن اسفنديار - تاريخ طبرستان ، ج 2 ، ص 9 ؛ المرعشي - تاريخ طبرستان ، ص 194 .