سال هفتصد و چهلم :
جهان تيمورخان بن آلافرنك بن كيخاتوخان بن ابقاخان باهتمام شيخ حسن بزرگ باسم سلطنت موسوم شد ، و در مملكتى كه در تصرّف شيخ بزرگ بود خطبه بنام او خواندند ، و در آخر ذى حجّه سنهء هفتصد و چهل بجنگ سليمانخان و أمير شيخ حسن كوچك رفتند و شكست خوردند و به اين سبب أمير شيخ حسن بزرگ جهان تيمور خان را معزول كرد ، و أمير شيخ حسن كوچك بزرگ شد و بنيابت سلطنت در حكومت مستقل شد ، و خاتمت كار أمير شيخ حسن كوچك و أمير شيخ حسن بزرگ مذكور خواهد شد ، و انوشيروانخان ملك اشرف در زمان حكومت خود او را چند روزى بخانى نصب نمود ، و بعد از اين تا زمان ظهور تيمور كه سيورغتمش اعلى را به خانى برداشته بود ديگر كسى در ايران خان نبود - لب .
در كتاب مزارات شيراز در نوبهء رابعه مذكور است : الشيخ بهاء الدّين محمّد بن أسعد بن شيخ صدر الدّين أبو المعالى مظفّر كان شيخا عارفا قرء كتاب الشاطبى و جامع الاصول على الشيخ عليّ الديوانى الواسطي ، و كان يذكر في البقعة الشريفة لأبيه و جده در سبعمائة و چهل مرد و در بقعه دفن شد .
و أيضا در كتاب مذكور در نوبهء مذكور است : شيخ نجم الدّين محمود ابن محمّد بن أسعد بن مظفّر والد جامع كتاب مزارات شيراز ، صوفي عارف عالم جامع اقسام علوم ، مذكّر مردم بود در مسجد و در رباط . . . . و جامع عتيق ، در ماه رمضان هفتصد و چهل مرد ، و در كتاب مذكور است : فيروزه بنت المظفّر كرامات بسيار از او روايت كردهاند ، در هفتصد و چهل مرد ، و در آن بقعه مدفون شد .
سال هفتصد و چهل و يكم :
رومي : موت أمير الكلام خواجوى الكرمانى من كبار الشعراء ، و ملك ناصر محمّد و سلطنة أولاده منصور أبا بكر و أشرف الصغير و ناصر أحمد ، انتهى .