وى را سرزنش مىكنى .
اين مصراع عجز بيتى است كه تمامت آن در « مجمع الأمثال » ج 2 ص 126 و مستقصى الأمثال » نسخهء خطّى كتابخانهء ملى چنين آمده است :
تأنّ و لا تعجل بلومك صاحبا * لعلّ له عذرا و انت تلوم
و در « شرح التّنوير على سقط الزّند » ج 1 ص 206 صدر بيت چنين آمده است : « لك اللّه لا تذعر وليّا بغضبة » . لكن در « كتاب الحيوان » جاحظ ج 1 ص 12 صدر بيتى است كه عجز آن چنين است : « و كم لائم قد لام و هو مليم » .
اين مصراع در « ديوان الصّبابة » ج 1 ص 115 و « المستطرف فى كلّ فن مستظرف » ج 1 ص 35 به صورت : « لعلّ لها عذرا . . . الخ » آمده است .
مناسبست با مضمون مثل : « ربّ ملوم لا ذنب له » كه به اكثم بن صيفى منسوبست . « مجمع الأمثال » ج 1 ص 279 و « العقد الفريد » « 1 » ج 2 ص 142 ، و « المستطرف فى كلّ فنّ مستظرف » ج 1 ص 35 و « التّمثيل و المحاضرة » ص 36 و « جمهرة رسائل العرب » ج 1 ص 455 و ج 4 ص 125 ، نيز ر ك :
« العقد الفريد » ج 2 ص 142 و ج 3 ص 86 و « ديوان الصّبابة » ج 1 ص 115 . قس :
فلا تلم المرء فى شأنه * فربّ ملوم و لم يذنب
« كتاب الحيوان » ج 1 ص 12
( 41 ) - ص 9 س 2 قرنه اللّه . . . الخ خداوند وى را با نيكبختى قرين گرداناد و بمراد برساناد .
( 42 ) - ص 9 س 3
تِلْكَ إِذاً . . . *
الآية آنگاه آن بازگرديدنى بود زيانكار .
( 43 ) - ص 9 س 4 و 5
إِنَّ فِي ذلِكَ . . . *
الآية بدرستى كه در آن پندى است مر خداوندان خردها را .
( 44 ) - ص 9 س 8 إسمع حديثى . . . الخ داستان مرا ( سرگذشت مرا ) بشنو ، كه داستانى شگفت انگيز است . از شرحش ( هم ) مىخندند و ( هم ) مىگريند .
هامش
( 1 ) - اين مثل در « العقد الفريد » ج 2 ص 142 به الاحنف بن قيس منسوبست .