ج 1 ص 372 و نيز ذيل همين صفحه از « الكتاب » ( شرح الشّواهد المسمّى :
تحصيل عين الذّهب من معدن جوهر الأدب فى علم مجازات العرب لمؤلّفه يوسف بن سليمان بن عيسى الشّنتمرى ) و « خزانة الأدب » ج 1 ص 263 و ج 3 ص 352 - 353 ، در « حماسهء بحترى » ص 173 به زهير بن كلحبة اليربوعى منسوبست و تمامت بيت چنين است :
أمرتكم أمرى بمنقطع الّلوى * و لا أمر للمعصىّ الّا مضيّعا
قس : اين بيت در يد بن الصّمة ، كه مولاى متّقيان حضرت علىّ بن ابى طالب عليه السّلام پس از قضيّهء حكمين در پايان خطبهء خود بدان تمثّل فرموده :
أمرتهم أمرى بمنعرج الّلوى * فلم يستبينوا الرّشد الّا ضحى الغد
« اغانى » ج 10 ص 9 و « حماسهء بحترى » ص 78
( 48 ) - ص 10 س 4 لا درّ . . . الخ نيكويى و خيرى نيست مر متاع و رخت دنيوى را
( 49 ) - ص 10 س 6 حين لا يغنى النّدامة « 1 » . در آن هنگام كه پشيمانى سود ندهد . ظاهرا جزئى از عجز بيتى است كه تمامت آن در « سندباد نامه » ص 126 و 335 چنين آمده است :
ستذكرنى إذا جرّبت غيرى * و تندم حين لا تغنى النّدامه « 1 »
و عجز اين بيت در « جهانگشاى جوينى » ج 2 ص 91 و « مرزباننامه » ص 210 آمده است قس : ندمت حين لم تنفعنى النّدامة . « مقامات بديع الزّمان » المقامة الصّيمريّة ص 209
( 50 ) - ص 10 س 7 تركت الرّأى بالرّىّ . راى ( و انديشهء صواب ) را به رى رها كردى .
ابن العبرى در « تاريخ مختصر الدّول » ص 207 و 208 در عنوان « ابو جعفر المنصور » آرد : « . . . و فى هذه السّنة ( اى سنة سبع و ثلثين و مائة ) قتل ابو مسلم الخراسانىّ ، قتله المنصور بسبب انّهما حجّامعا فى ايّام السّفّاح ، و كان ابو مسلم يكسو الاعراب و يصلح الآبار و الطّرق و كان الذّكر له .
هامش
( 1 ) - هرگاه فاعل اسم ظاهر و مؤنث مجازى باشد تذكير و تأنيث فعل هر دو جايز است . ر ك :
« شرح ابن عقيل على ألفية بن مالك » ج 1 ص 272