« فخض غمار الرّدى ، تسلم ، و ثب عجلا * لفرضة « 1 » عرضت ، فالحزم فى العجل
ما للجبان - ألان اللّه جانبه « 2 » - * ظنّ الشّجاعة مرقاة إلى الأجل . »
از گنجه بيرون آمدم ، و رنود كارد و سقّاط « 3 » كشيدند « 4 » 107 ، و خون خلقى از منتميان درگاه بهركوى و ساباط بر زمين ريختند « 5 » .
لاجرم بشومى طغيان و و بال عصيان پادشاهى كه آن ثغر « 6 » را بعد از بكاء طويل و رنّه و عويل از جند آمده بود ، و دندان گرج بأسنان سنان از آن كند گردانيده « 7 » ، و سخط آفريدگار
« وَ كَذلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ »
« - 1 » 108 بلشكرگاه تاتار ، دمار از آن رباع و ديار برآورد .
و جرم جرّه سفهاء قوم * و حلّ به غير جارمه العذاب 109
امروز ، أسوة أمثالها 110 ، بدان شهر و حوالى آن ، نه مجتاز را سايهايست ،
هامش
( 1 ) در « ديوان ابى المظفّر الأبيوردىّ » ص 240 : لفرصة
( 2 ) در « معجم الأدباء » ج 17 ص 260 : ساحته
( 3 ) متن مطابقست با : سى ، باقى نسخ : ساقاط
( 4 ) كر : كشيد
( 5 ) سى : ساباط ريختند
( 6 ) سى : ثغور
( 7 ) متن مطابقست با : كر ، باقى نسخ : گردانيد .
( - 1 ) قرآن كريم : 6 / 129