شمس الدين محمد بن الصاحب السعيد بهاء الدين الجوينى كه صاحب ديوان ممالك است و ابا عن جد از صناديد خراسان بوده و در ايام سلاطين ماضى ، حل و عقد خراسان در تصرف ايشان بود امروز درگاه او سلاطين ايران را انجمنى است ، و كامكارىاى كه او را در ممالك ايران دست داده از هيچ آفريده از وزير و دستور نشان ندادهاند و با آنكه از اول نشو و ريعان صبى به تكفل مصالح ممالك مشغول بوده انواع كمالات علوم و فضايل را ملكه « 1 » كرده و در تاسيس قواعد خيرات و ازاحت مواد شر و رعايت اسلام و مسلمانان و تفقد احوال فضلا و ترحيب علما ، قصب السبق از متقدمان و متاخران ربوده ، امروز اهل اسلام را از سلاطين و ملوك و وزرا و علما و كافهء طوايف ، درگاه او مقصد معين است ، و كاينات را به نظر عنايت او كه شامل حال عالميان است احتياج .
از حضرت رب العزة مسئول است كه تا ابدالدهر همچنين پاينده باشد . بمحمد و إله الطيبين الطاهرين و انصاره المومنين و عترته من آل ياسين . « 2 »
هامش
( 1 ) - ج : « حيازت » ، چاپى : « كسب » .
( 2 ) - نسخه الف تاريخ كتابت ندارد . تاريخ نسخه ج چنين است . « علقها الفقير الى الله تعالى محمد بن حسين الكازرونى فى اواخر رجب المرجب لسنة ثمان و اربعين و سبع مائه هجرية القمرية » . س هم تاريخ ندارد . تاريخ كتابت نسخه د چنين است : « تم الكتاب المستطاب المسمى بنظام التواريخ من تصنيفات الحضرة القاضى البيضاوى از دست ( ؟ ) اضعف عباد الله و المفتقر بالنبى الله فقير حقير عبد العلى بن ملا يحيى فى تاريخ شهر ربيع الاول سنة 1101 من نمانم اين بماند يادگار » . گ هم تاريخ كتابت ندارد .