اذا هبّت رياحك فاغتنمها * فانّ لكلّ عاصفة سكون
و لا تغفل عن الاحسان و افعل * فلا تدرى السّكون متى يكون * 93
وصيت ديگر آنكه پيش از آنكه هردشمن روى و سپهر جفاجوى خوى خويش اظهار كند و عهدنامهء دوستى را كه به سالها رقم الفت و صداقت يافته به طرفة العينى « 1 »
كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ
« 2 » * 94 درنوردد ؛ لمصنفه « 3 » :
زان پيش كه دست ساقى دهر * در ساغر دولت افكند زهر
از سر بنه اين كلاه و دستار * جهدى بكن و دلى بهدست آر
كاين روى هميشه همچو مه نيست * وين سر همه سالها با كله نيست
به احراز مثوبات و اذّخار خيرات من يفعل الخير لم يعدم جوازيه « 4 » * 95 سعى بليغ و جدّى نجيح نمايد و نيكوكارى و كمآزارى را بضاعت سفر آخرت و زاد راه معاد سازد و از واعظ
يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
* 96 اين ذكر كه :
و ما المرء فى دنياه الّا كعابر * و ما صالح الاعمال الّا كجسرة
و ما هذه الايّام الّا صحايف * و ما خطّ فيها ينله يوم حسرة * 97
بر لوح دل نوشته ، ورد روزگار خود داند و در اين معنى كه :
قدّم لنفسك خيرا و انت مالك مالك * من قبل ان تتلاشى و لون خالك حالك * 98
تدبّرى وافى و تامّلى شافى واجب و لازم شمرد « 5 » .
تو زان منازل دور و دراز بىخبرى * از آن نساختهاى برگ ره ز مركب و زاد
چو هيچ ياد نكردى ز حال مبدأ خويش * ذخيرهاى بنه آخر براى روز معاد
وصيّت ديگر آنكه بر هفوات اصحاب زلات كه : و لو لم يكن ذنب لما عرف العفو * 99 دامن تجاوز و ذيل اغماض بگستراند و قواعد معاذير ايشان را به فرمان مطاع شارع كه اذا قدرت على عدوّك فاجعل العفو عنه شكرا للقدرة عليه * 100 ، ممّهد و راسخ دارد ؛
هامش
( 1 ) - ب و ج : طرفة العين
( 2 ) - اساس : للكتاب .
( 3 ) - ب و ج : - لمصنفه
( 4 ) - ج : - جوازيه
( 5 ) - ب و ج : شمارد .