مثنوى
خدائى كه اين نه سپهر آفريد * مه و تير و ناهيد و مهر آفريد
به عالم كسى را كند سربلند * كه گردد شريعت ازو ارجمند
بدين ملك يابد ز نقصان امان * كه باشد به هم ملك و دين توأمان
شريعت شعارى و دينپرورى * بود بهترين مايهء سرورى
خوشا حال آن شاه كشورگشا * كزو شد قوى ملت مصطفى
آن مصطفى معلى و مجتبى مزكى كه چون قادر بىچون و خالق
كُنْ فَيَكُونُ
« 1 » به قلم ابداع و خامهء اختراع ، رقم هستى بر صحايف ممكنات عالم علوى و سفلى كشيد ، تاج اعزاز
وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ
« 2 » بر فرق مباركش نهاده قامت قابليتش را خلعت با بهجت
وَ لكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَ خاتَمَ النَّبِيِّينَ
« 3 » بخشيد ،
قطعه
مقتداى انبيا سلطان دار الملك دين * پادشاه پادشاهان رحمة للعالمين
آبرويش كامبخش خاكيان تشنهلب * خاك كويش توتياى ديدهء عين اليقين
غبار سم براق برق رفتارش كحل الجواهر ديدهء اعيان ملك و ملكوت ، و جواهر كلام لعل در رنثارش زيور افسر اشراف درگاه عظمت و جبروت ، شاهباز بلندپرواز
سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى
« 4 » ، راست بين صاحبيقين
ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى
« 5 » ،
نظم
محمد شه ملك دنيا و دين * نبى الورى خاتم المرسلين
صلى اللّه عليه و آله الهادين و اصحابه سيما خلفائه الراشدين ، و سلم تسليما كثيرا عميما و كان فضل اللّه عليهم عظيما . « 6 »
هامش
( 1 ) . سورهء بقره ، آيهء 111 .
( 2 ) . سورهء انبياء ، آيهء 107 .
( 3 ) . سورهء احزاب ، آيهء 40 .
( 4 ) . سورهء اسراء ، آيهء اول .
( 5 ) . سورهء نجم ، آيهء 11 .
( 6 ) . اقتباس از سورهء نسا ، آيهء صد و يازدهم است .