إلى سرخاب يطلب منه الأمان ليسلّم إليه القلعة ، فأمّنه على نفسه ، وعلى ما حصل بيده من أموالها ، فسلّمها إليه ووفى [ 1 ] له .
ذكر قتل قدرخان صاحب سمرقند
قد ذكرنا قبل قدوم الملك سنجر مع أخيه السلطان محمّد إلى بغداذ وعوده « 1 » إلى خراسان ، فلمّا وصل إلى نيسابور خطب لأخيه محمّد بخراسان جميعها ، ولمّا كان ببغداذ طمع قدرخان جبريل بن عمر ، صاحب سمرقند ، في خراسان لبعده عنها ، وجمع عساكر تملأ الأرض ، قيل : كانوا مائة ألف مقاتل فيهم مسلمون وكفّار ، وقصد بلاد سنجر .
وكان أمير من أمراء سنجر ، اسمه كند غدي ، قد كاتب قدرخان بالأخبار ، وأعلمه مرض سنجر ، بعد عوده إلى بلاده ، وأنّه قد أشفى على الهلاك ، وقوّى طمعه بالاختلاف الواقع بين السلطانين بركيارق ومحمّد ، وبشدّة [ 2 ] عداوة بركيارق لسنجر ، وأشار عليه بالسرعة مهما « 2 » الاختلاف واقع ، وأنّه متى أسرع ملك خراسان والعراق . فبادر قدرخان وأقدم ، وقصد البلاد ، فبلغ السلطان « 3 » سنجر الخبر ، وكان قد عوفي ، فبادر وسار نحوه قاصدا قتاله ومنعه عن البلاد ، وكان من جملة من معه كندغدي « 4 » المذكور ، وهو لا يتّهمه بشيء ممّا فعل ، فوصل إلى بلخ في ستّة آلاف فارس ، فبقي بينه وبين قدرخان
هامش
[ 1 ] ووفا .
[ 2 ] ولشدة .
( 1 ) وعود سنجر .b . a.
( 2 ) فادام .b.
( 3 )p . c . mo.
( 4 ) كون طوغدي .a.