ذكر عدّة حوادث
في هذه السنة ، في المحرّم ، خطب للملك أبي كاليجار بأصبهان وأعمالها ، وعاد الأمير أبو منصور بن علاء الدولة إلى طاعته .
وكان سبب ذلك أنّه لمّا عصى على الملك أبي كاليجار ، وقصد كرمان ، على ما ذكرناه ، والتجأ إلى طاعة طغرلبك ، لم يبلغ ما كان يؤمّله من طغرلبك ، فلمّا عاد طغرلبك إلى خراسان خاف أبو منصور من الملك أبي كاليجار فراسله في العود إلى طاعته ، فأجابه إلى ذلك واصطلحا .
وفيها اصطلح أبو الشوك وأخوه مهلهل « 1 » ، وكانا متقاطعين من حين أسر مهلهل أبا الفتح بن أبي الشوك ، وموت أبي الفتح في سجنه . فلمّا كان الآن وخافا من الغزّ تراسلا في الصلح ، واعتذر مهلهل ، وأرسل ولده أبا الغنائم إلى أبي الشوك ، وحلف له أنّ أبا الفتح توفّي حتف أنفه من غير قتل ، وقال :
هذا ولدي تقتله عوضه ، فرضي أبو الشوك ، وأحسن إلى أبي الغنائم ، وردّه إلى أبيه ، واصطلحا واتّفقا .
وفيها ، في جمادى الأولى ، خلع الخليفة على أبي القاسم عليّ بن الحسن بن المسلمة ، واستوزره ، ولقّبه رئيس الرؤساء ، وهو ابتداء حاله .
وكان السبب في ذلك أن ذا السعادات بن فسانجس ، وزير الملك أبي كاليجار ، كان يسيء الرأي في عميد الرؤساء ، وزير الخليفة ، فطلب من الخليفة أن يعزله ، فعزله واستوزر رئيس الرؤساء نيابة ، ثمّ خلع عليه وجلس في الدست .
وفيها ، في شعبان ، سار سرخاب بن محمّد بن عنّاز أخو أبي الشوك إلى
هامش
( 1 ) .ibircsossimooema j , olucitramucmajne moncoh , tiretasessiunoMl emeS