الإمارة مراكب ذهب مجوهرة وبرنيّتي « 1 » صينيّ مملوءتين [ 1 ] جوهرا ، ومالا كثيرا ، وغير ذلك .
وكان كامرو يهادي طغرلبك ، وهو بخراسان ، ويخدمه ، وخدم أخاه إبراهيم لمّا كان بالريّ ، فلمّا حضر عنده أهدى له هدايا كثيرة من أنواع شتّى [ 2 ] ، وهو يظنّ أنّ طغرلبك يزيد في إقطاعه ، ويرعى له ما تقدّم من خدمته له ، فخاب ظنّه ، وقرّر على ما بيده كلّ سنة سبعة وعشرين ألف دينار .
ثم سار إلى قزوين ، فامتنع عليه أهلها ، فزحف إليهم ورماهم بالسهام والحجارة ، فلم يقدروا أن يقفوا على السور ، وقتل من أهل البلد برشق ، وأخذ ثلاثمائة وخمسين رجلا ، فلمّا رأى كامرو ومرداويج بن بسّو « 2 » ذلك خافوا أن يملك البلد عنوة وينهب ، فمنعوا الناس من القتال ، وأصلحوا الحال على ثمانين ألف دينار ، وصار صاحبها في طاعته .
ثم إنّه أرسل إلى كوكتاش وبوقا وغيرهما من أمراء الغزّ ، الذين تقدّم خروجهم ، يمنّيهم ، ويدعوهم إلى الحضور في خدمته ، فلمّا وصل رسوله إليهم ساروا حتّى نزلوا على نهر بنواحي زنجان ، ثم أعادوا رسوله ، وقالوا له : قل له قد علمنا أنّ غرضك أن تجمعنا لتقبض علينا ، والخوف منك أبعدنا عنك ، وقد نزلنا هاهنا ، فإن أردتنا قصدنا خراسان ، أو الروم ، ولا نجتمع بك أبدا .
وأرسل طغرلبك إلى ملك الديلم يدعوه إلى الطاعة ، ويطلب منه مالا ، ففعل
هامش
[ 1 ] مملوءة .
[ 2 ] مشتى .
( 1 ) . وبرنيتين 66 .hsraM . ldoB؛ وبرنيتين 73 .coP . ldoB؛ وبزينتين .P . Cte . A( 2 ) . بسّو .doC