الأندلس * من عنده « 1 » . وكان ممّن قتل في هذا الحصر أبو الوليد بن الفرضيّ مظلوما ، رحمه اللَّه .
ذكر عدّة حوادث
في هذه السنة أرسل الحاكم بأمر اللَّه من مصر إلى المدينة ، ففتح بيت جعفر الصادق ، وأخرج منه مصحف وسيف وكساء وقعب وسرير .
وفيها نقص الماء بدجلة حتّى أصلحت ما بين أوانا وقريب بغداذ ، حتّى جرت السفن فيها .
وفيها مرض أبو محمّد بن سهلان ، فاشتدّ مرضه ، فنذر إن عوفي بنى « 2 » سورا على مشهد أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام ، فعوفي ، فأمر ببناء سور عليه ، فبني في هذه السنة ، تولّى بناءه أبو إسحاق الأرّجانيّ .
وفيها ولد عدنان ابن الشريف الرضي .
وفيها توفّي النقيب أبو أحمد الموسويّ ، والد الرضي ، بعد أن أضرّ ، ووقف بعض أملاكه على البرّ ، وصلّى عليه ابنه الأكبر المرتضى ، ودفن بداره ، ثم نقل إلى مشهد الحسين ، عليه السّلام ، وكان مولده سنة أربع وثلاثمائة .
وفيها توفّي أيضا أبو جعفر الحجّاج بن هرمز بالأهواز ، وعمدة الدولة أبو إسحاق بن معزّ الدولة بن بويه بمصر .
وفيها مرض الخليفة القادر باللَّه ، واشتدّ مرضه ، فأرجف عليه ، فجلس
هامش
( 1 ) .P . C( 2 ) ببني .A .