تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
قلج مباينا لعميد الجيوش ، فاجتمعا لذلك ، فتوفّي قلج هذه السنة ، فجعل عميد الجيوش على حماية الطريق أبا الفتح بن عنّاز ، وكان عدوّا لبدر بن حسنويه ، فحقد ذلك بدر ، فاستدعى أبا جعفر الحجّاج ، وجمع له جمعا كثيرا ، منهم الأمير هندي بن سعدي ، وأبو عيسى شاذي بن محمّد ، وورام بن محمّد ، وغيرهم ، وسيّرهم إلى بغداذ . وكان الأمير أبو الحسن عليّ بن مزيد الأسديّ قد عاد من عند بهاء الدولة بخوزستان مغضبا ، فاجتمع معهم ، فزادت عدّتهم على عشرة آلاف فارس . وكان عميد الجيوش عند بهاء الدولة لقتال « 1 » أبي العبّاس بن واصل ، فسار أبو جعفر ومن اجتمع معه إلى بغداذ ، ونزلوا على فرسخ منها ، وأقاموا شهرا ، وببغداذ جمع من الأتراك ، ومعهم أبو الفتح بن عنّاز ، فحفظوا البلد ، فبينما هم كذلك أتاهم خبر انهزام أبي العبّاس ، وقوّة بهاء الدولة ، ففتّ ذلك في أعضاد أبي جعفر ومن معه « 2 » ، فتفرّقوا ، فعاد ابن مزيد إلى بلده ، وسار أبو جعفر وأبو عيسى إلى حلوان ، وراسل أبو جعفر في إصلاح حاله [ 1 ] مع بهاء الدولة ، فأجابه إلى ذلك ، فحضر عنده بتستر ، فلم يلتفت إليه لئلّا يستوحش عميد الجيوش .
هامش
[ 1 ] خاله . ( 1 ) .P . C( 2 ) . معهم .A.