رمطة مع الحسن بن عمّار « 1 » ، فحصروها وضيّقوا عليها ، فكان ما نذكره سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة .
ذكر عدّة حوادث
في هذه السنة ، في ربيع الأوّل ، أرسل الأمير منصور بن نوح ، صاحب خراسان وما وراء النهر ، إلى بعض قوّاده الكبار ، واسمه الفتكين ، يستدعيه ، فامتنع ، فأنفذ إليه جيشا ، فلقيهم الفتكين فهزمهم ، وأسر وجوه القوّاد منهم ، وفيهم خال منصور .
وفيها ، في منتصف ربيع الأول أيضا « 2 » ، انخسف القمر جميعه .
وفيها ، في جمادى الأولى ، كانت فتنة بالبصرة وبهمذان أيضا بين العامّة بسبب المذاهب ، قتل فيها خلق كثير .
وفيها « 3 » أيضا فتح الروم حصن دلوك وثلاثة حصون مجاورة له بالسيف .
وفيها لقّب الخليفة المطيع للَّه فنّاخسرو بن ركن الدولة بعضد الدولة « 4 » .
وفيها ، في جمادى الآخرة ، أعاد سيف الدولة بناء عين زربة ، وسيّر حاجبه في جيش مع أهل طرسوس إلى بلاد الروم ، فغنموا ، وقتلوا ، وسبوا وعادوا ، فقصد الروم حصن سيسية « 5 » فملكوه .
وفيها سار نجا غلام سيف الدولة في جيش إلى حصن زياد ، فلقيه جمع من
هامش
( 1 ) .U . mO( 2 ) . الآخر .B( 3 ) . وفيه .U( 4 ) .P . C . mO( 5 ) . سنيبة .P . C؛ سيسة .C . U