فقتل ، فأخذه أصحابه وعادوا إلى الدمستق ، فلمّا رآه قتيلا قتل من معه من أسرى المسلمين ، وكانوا ألفا ومائتي رجل ، وعاد إلى بلاده ، ولم يعرض لسواد حلب ، وأمر أهله بالزراعة والعمارة ليعود إليهم بزعمه « 1 » .
ذكر استيلاء ركن الدولة بن بويه على طبرستان وجرجان
في هذه السنة ، في المحرّم ، سار ركن الدولة إلى طبرستان ، وبها وشمكير ، فنزل على مدينة سارية فحصرها وملكها ، ففارق حينئذ وشمكير طبرستان وقصد جرجان ، فأقام ركن الدولة بطبرستان إلى أن ملكها كلّها ، وأصلح أمورها ، وسار في طلب وشمكير إلى جرجان « 2 » ، فأزاح وشمكير عنها ، واستولى عليها ، واستأمن إليه من عسكر وشمكير ثلاثة آلاف رجل ، فازداد قوّة ، وازداد وشمكير ضعفا ووهنا فدخل بلاد الجبل [ 1 ] .
ذكر ما كتب على مساجد بغداذ
في هذه السنة ، في ربيع الآخر ، كتب عامّة الشيعة ببغداذ ، بأمر معزّ الدولة ، على المساجد ما هذه صورته : لعن اللَّه معاوية بن أبي سفيان ، ولعن من غصب فاطمة ، رضي اللَّه عنها « 3 » ، فدكا ، ومن منع من أن يدفن الحسن عند قبر
هامش
[ 1 ] الجيل .
( 1 ) . بن عمه .B . P . C( 2 ) .B . mO( 3 ) . حقها و .dda . P . C