342 ثم دخلت سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة
ذكر هرب ديسم عن أذربيجان
في هذه السنة هرب ديسم بن إبراهيم أبو سالم عن أذربيجان ، وكنّا قد ذكرنا استيلاءه عليها .
وأمّا سبب هربه عنها فإنّه كان ركن الدولة بن بويه قد قبض على بعض قوّاده ، واسمه عليّ بن ميسكي « 1 » ، فأفلت من الحبس وقصد الجبل ، وجمع جمعا وسار إلى وهسوذان « 2 » أخي المرزبان ، فاتّفق معه وتساعدا على ديسم .
ثم إن المرزبان استولى على قلعة سميرم على ما نذكره ، ووصلت كتبه إلى أخيه وعليّ بن ميسكي « 3 » بخلاصه ، وكاتب الديلم واستمالهم ، ولم يعلم ديسم بخلاصه ، إنّما كان يظنّ أنّ وهسوذان « 4 » وعليّ بن ميسكي يقاتلانه .
وكان له وزير يعرف بأبي عبد اللَّه النعيميّ ، فشره إلى ماله وقبض عليه ، واستكتب إنسانا كان يكتب للنعيميّ ، فاحتال النعيميّ « 5 » بأن أجابه إلى كلّ ما التمس منه ، وضمن منه « 6 » ذلك الكاتب بمال ، فأطلقه ديسم ، وسلّم إليه كاتبه وأعاده إلى حاله .
ثم سار ديسم وخلّفه بأردبيل ليحصّل المال الّذي بذله ، فقتل النعيميّ ذلك
هامش
( 1 - 3 ) . ميسلي .U( 2 - 4 ) . وهشودان .U( 5 ) .P . C( 6 ) . منه .B . mO ; . U . mO