الخلع واللواء إلى بجكم بواسط .
وكان بجكم ، بعد موت الراضي وقبل استخلاف المتّقي ، قد أرسل إلى دار الخلافة فأخذ [ 1 ] فرشا وآلات كان يستحسنها ، وجعل سلامة الطولونيّ حاجبه ، وأقرّ سليمان على وزارته ، وليس له من الوزارة إلّا اسمها ، وإنّما التدبير كلّه إلى الكوفيّ كاتب بجكم .
ذكر قتل ما كان بن كالي واستيلاء أبي عليّ بن محتاج على الرّيّ
قد ذكرنا مسير أبي عليّ بن محمّد بن المظفّر بن محتاج إلى جرجان ، وإخراج ما كان عنها ، فلمّا سار عنها ما كان قصد طبرستان وأقام بها ، وأقام أبو عليّ بجرجان يصلح أمرها ، ثم استخلف عليها إبراهيم بن سيمجور الدواتي ، وسار نحو الريّ في المحرّم من هذه السنة ، فوصلها في ربيع الأوّل ، وبها وشمكير بن زيار ، أخو مرداويج .
وكان عماد الدولة وركن الدولة ابنا بويه يكاتبان أبا عليّ ، ويحثّانه على قصد وشمكير ، ويعدانه المساعدة ، وكان قصدهما أن تؤخذ الرّيّ من وشمكير ، فإذا أخذها أبو عليّ لا يمكنه المقام بها لسعة ولايته بخراسان « 1 » ، فيغلبان عليها .
وبلغ أمر اتّفاقهم إلى وشمكير . وكاتب « 2 » ما كان بن كالي يستخدمه ويعرّفه الحال ، فسار ما كان بن كالي من طبرستان إلى الريّ ، وسار أبو عليّ وأتاه عسكر
هامش
[ 1 ] أخذ .
24 * 8 .
( 1 ) .U . mO( 2 ) . وكان .U