تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦

329 ثم دخلت سنة تسع وعشرين وثلاثمائة

ذكر موت الراضي باللَّه

في هذه السنة مات الراضي باللَّه أبو العبّاس أحمد بن المقتدر ، منتصف ربيع الأوّل ، وكانت خلافته ستّ سنين وعشرة أشهر « 1 » وعشرة أيّام ، وكان عمره اثنتين وثلاثين سنة وشهورا « 2 » ، وكانت علّته الاستسقاء ، وكان أديبا شاعرا ، فمن شعره :
يصفرّ وجهي إذا تأمّله * طرفي ويحمرّ وجهه خجلا
حتّى كأنّ الّذي بوجنته * من دم جسمي « 3 » إليه قد نقلا
وله أيضا يرثي أباه المقتدر :
ولو أنّ حيّا كان قبرا لميّت * لصيّرت أحشائي « 4 » لأعظمه قبرا
ولو أنّ عمري كان طوع مشيئتي * وساعدني التقدير « 5 » قاسمته « 6 » العمرا
بنفسي ثرى ضاجعت في تربه [ 1 ] البلى * لقد ضمّ منك « 7 » الغيث والليث « 8 » والبدرا
هامش
[ 1 ] تربة . ( 1 ) .U . mO( 2 ) .Bte . U . mO( 3 ) . وجهي .U( 4 ) . أعطامي .B( 5 ) . المقدار .B؛ المقدور .P . C( 6 ) . شاطرته .P . C( 7 ) . الكتب و .B . ddA( 8 ) .B . mO