وعاد عبد الرحمن بعد هذه الوقعة فجهّز [ 1 ] الجيوش إلى بلاد الجلالقة ، فألحّوا عليهم بالغارات ، وقتلوا منهم أضعاف ما قتلوا من المسلمين « 1 » ، ثم إنّ أميّة استأمن إلى عبد الرحمن ، فأكرمه .
ذكر عدّة حوادث
في هذه السنة انكسف القمر جميعه في صفر [ 2 ] .
وفيها مات عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازيّ صاحب الجرح « 2 » والتعديل ، وعثمان بن الخطاب بن عبد اللَّه أبو الدنيا المعروف بالأشجّ الّذي يقال إنّه لقي عليّ بن أبي طالب ، عليه السلام ، وقيل إنّهم كانوا يسمّونه ، ويكنّونه أبا الحسن آخر أيّامه ، وله صحيفة تروى عنه ولا تصح ، وقد رواها كثير من المحدّثين مع « 3 » علم منهم بضعفها .
وفيها توفّي محمّد بن جعفر بن محمّد بن « 4 » سهل أبو بكر الخرائطيّ صاحب التصانيف المشهورة ، كاعتلال القلوب وغيره ، بمدينة يافا .
هامش
[ 1 ] جهز .
[ 2 ] الصفر .
( 1 ) . ثم عاد المسلمون إلى بلاد المسلمين .U( 2 ) . الجرخ .P . C( 3 ) . على .U( 4 ) .P . C . ddA