واستولوا عليها ، وخطبوا فيها لوشمكير ، ثم سار ركن الدولة إلى بلاد فارس فنزل بظاهر إصطخر ، وسار « 1 » وشمكير إلى قلعة الموت فملكها وعاد عنها ، وسيرد من أخبارهما سنة ثمان وعشرين [ وثلاثمائة ] ما تقف « 2 » [ 1 ] عليه .
ذكر الفتنة بالأندلس
وفي هذه السنة عصى أميّة بن إسحاق ، بمدينة شنترين ، على عبد الرحمن الأمويّ صاحب الأندلس .
وسبب ذلك أنّه كان له أخ اسمه أحمد ، وكان وزيرا لعبد الرحمن ، فقتله عبد الرحمن ، وكان أميّة بشنترين ، فلمّا بلغه ذلك عصى فيها ، والتجأ إلى ردمير ملك الجلالقة ، ودلّه على عورات المسلمين ، ثم خرج أميّة في بعض الأيّام يتصيّد ، فمنعه أصحابه من دخول البلد ، فسار إلى ردمير فاستوزره .
وغزا عبد الرحمن بلاد الجلالقة ، فالتقى هو وردمير هذه السنة ، فانهزمت الجلالقة « 3 » ، وقتل منهم خلق كثير ، وحصرهم عبد الرحمن .
ثم إنّ الجلالقة خرجوا عليه وظفروا به « 4 » وبالمسلمين ، وقتلوا منهم مقتلة عظيمة ، وأراد اتّباعهم ، فمنعه أميّة وخوّفه المسلمين ورغّبه في الخزائن والغنيمة .
هامش
[ 1 ] نقف .
( 1 ) .U . mO( 2 ) . يقدر .U( 3 ) .B . mO( 4 ) .B