من أكابر القوّاد ، وضمنا لهم أرزاقهم ليقيموا شهرا ، فأقاموا « 1 » وكتب إلى أخيه عماد الدولة يعرّفه حاله ، فأنفذ له جيشا ، فقوي بهم ، وعاد فاستولى [ 1 ] على الأهواز ، وهرب البريديّ إلى البصرة واستقرّ فيها « 2 » فاستقرّ ابن بابويه بالأهواز .
وأقام بجكم بواسط طامعا في الاستيلاء على بغداذ ومكان ابن رائق ، ولا يظهر له شيئا من ذلك « 3 » ، وأنفذ ابن رائق عليّ بن خلف بن طيّاب إلى بجكم ليسير معه إلى الأهواز ويخرج منها ابن بويه ، فإذا فعل ذلك كانت ولايتها لبجكم والخراج إلى عليّ بن خلف ، فلمّا وصل عليّ إلى بجكم بواسط استوزره بجكم ، وأقام معه ، وأخذ بجكم جميع مال واسط .
ولمّا رأى أبو الفتح الوزير ببغداذ إدبار الأمور أطمع ابن رائق في مصر والشام ، وصاهره ، وعقد بينه وبين ابن طغج عهدا وصهرا ، وقال لابن رائق : أنا أجبي إليك مال مصر والشام إن سيّرتني إليهما [ 2 ] ، فأمره بالتجهّز للحركة ، ففعل وسار أبو الفتح إلى الشام في ربيع الآخر .
ذكر الحرب بين بجكم والبريديّ والصلح بعد ذلك
لمّا أقام بجكم بواسط وعظم شأنه خافه ابن رائق لأنّه ظنّ ما فعله بجكم من التغلّب على العراق ، فراسل أبا عبد اللَّه البريديّ وطلب منه الصلح على بجكم ، فإذا انهزم تسلّم البريديّ واسطا وضمنها بستّمائة ألف دينار في السنة
هامش
[ 1 ] استولى .
[ 2 ] إليها .
( 1 ) . شهرا .dda . U( 2 ) .U . mO( 3 ) . النار .B