تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠

326 ثم دخلت سنة ست وعشرين وثلاثمائة

ذكر استيلاء معزّ الدولة على الأهواز

في هذه السنة سار معزّ الدولة أبو الحسين أحمد بن بويه إلى الأهواز وتلك البلاد ، فملكها واستولى عليها « 1 » . وكان سبب ذلك ما ذكرناه من مسير أبي عبد اللَّه البريديّ إلى عماد الدولة ، كما سبق ، فلمّا وصل إليه أطمعه في العراق والاستيلاء عليه ، فسيّر معه أخاه معزّ الدولة إلى الأهواز ، وترك أبو عبد اللَّه البريديّ ولديه : أبا الحسن محمّدا ، وأبا جعفر الفياض عند عماد الدولة « 2 » بن بويه رهينة وساروا ، فبلغ الخبر إلى بجكم بنزولهم أرّجان ، فسار لحربهم ، فانهزم من بين أيديهم . وكان سبب الهزيمة أنّ المطر اتّصل أيّاما كثيرة ، فعطلت أوتار قسيّ الأتراك ، فلم يقدروا على رمي النشّاب ، فعاد بجكم وأقام بالأهواز ، وجعل بعض عسكره بعسكر مكرم ، فقاتلوا معزّ الدولة بها ثلاثة عشر يوما ، ثمّ انهزموا إلى تستر ، فاستولى معزّ الدولة على عسكر مكرم ، وسار بجكم إلى تستر من الأهواز ، وأخذ معه جماعة من أعيان الأهواز ، وسار هو وعسكره إلى واسط ، وأرسل من الطريق إلى ابن رائق يعلمه الخبر ، ويقول له : إنّ العسكر محتاج إلى المال ، فإن كان معك مائتا ألف دينار « 3 » فتقيم بواسط
هامش
( 1 ) .B . mO( 2 ) . واستولىaedni . B . mO( 3 ) . درهم .U
الكامل في التاريخ — صفحة 340 | ابن الأثير