تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢

175 ثم دخلت سنة خمس وسبعين ومائة

في هذه السنة عقد الرشيد لابنه محمّد بن زبيدة بولاية العهد ، ولقّبه الأمين ، وأخذ له البيعة وعمره خمس سنين . وكان سبب البيعة أنّ خاله عيسى بن جعفر بن المنصور جاء إلى الفضل ابن يحيى بن خالد ، فسأله في ذلك ، وقال له : إنّه ولدك ، وخلافته لك . فوعده بذلك ، وسعى فيها ، حتى بايع النّاس له بولاية العهد . وفيها عزل الرشيد عن خراسان العبّاس بن جعفر ، وولّاها خالدا الغطريف بن عطاء . وغزا الصائفة عبد الرحمن بن عبد الملك بن صالح فبلغ أقريطية ، وقيل غزاها عبد الملك نفسه ، فأصابهم برد شديد سقط منه كثير [ من ] أيدي الجند وأرجلهم . وفيها سار يحيى بن عبد اللَّه بن حسن بن حسن بن عليّ « 1 » إلى الدّيلم ، فتحرّك هناك ، وحجّ بالنّاس هذه السنة هارون الرشيد .
هامش
( 1 ) . المعروف بصاحب الديلم :t ispircsirepuscih . P . C niroitnecersunaM.