تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ — صفحة 553

مساهمون:

ص٥٥٣
ابن خضير ، وعثمان بن خضير « 1 » ، وعثمان بن محمّد بن خالد بن الزّبير ، هرب بعد قتل محمّد فأتى البصرة ، فأخذ منها وأتي به المنصور ، فقال له : هيه يا عثمان ! أنت الخارج عليّ مع محمّد ؟ قال : بايعته أنا وأنت بمكّة فوفيت ببيعتي وغدرت بيعتك ! قال : يا ابن اللخناء ! قال : ذاك من قامت عنه الإماء ! يعني المنصور ، فأمر به فقتل . وكان مع محمّد عبد العزيز بن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عمر بن الخطّاب ، وأخذ أسيرا ، فأطلقه المنصور ، وعبد العزيز بن إبراهيم بن عبد اللَّه بن مطيع ، وعليّ بن عبد « 2 » المطّلب بن عبد اللَّه بن جنطب ، وإبراهيم بن جعفر بن مصعب بن الزّبير ، وهشام بن عمارة بن الوليد بن عديّ بن الخيار ، وعبد اللَّه ابن يزيد بن هرمز ، وغيرهم ممّن تقدّم ذكرهم .

ذكر صفة محمّد والاخبار بقتله

كان محمّد أسمر شديد السمرة ، وكان المنصور يسمّيه محمّما ، وكان سمينا شجاعا كثير الصوم والصلاة ، شديد القوّة ، وكان يخطب على المنبر فاعترض في حلقه بلغم فتنحنح فذهب ثمّ عاد فتنحنح فذهب ثمّ عاد فتنحنح فنظر فلم ير موضعا يبصق فيه فرمى بنخامته في سقف المسجد فألصقها فيه . و سئل جعفر الصادق عن أمر محمّد فقال : فتنة يقتل فيها محمّد ويقتل أخوه لأبيه وأمّه بالعراق وحوافر فرسه في ماء . فلمّا قتل محمّد قبض عيسى أموال بني الحسن كلّها وأموال جعفر ، فلقي جعفر المنصور فقال له : ردّ عليّ قطيعتي من « 3 » أبي زياد . قال : إياي تكلّم
هامش
( 1 - 2 ) .A . MO( 3 ) . عين .A
الكامل في التاريخ — صفحة 553 | ابن الأثير