فقال أبو جعفر : إنّما كان « 1 » بدولتنا ، واللَّه لو بعثت « 2 » سنّورا لقام مقامه وبلغ ما بلغ . فقال : كيف نقتله [ 1 ] ؟ قال : [ إذا ] دخل عليك وحادثته ضربته أنا من [ 2 ] خلفه ضربة قتلته بها . قال : فكيف بأصحابه ؟ قال أبو جعفر : لو قتل لتفرّقوا وذلّوا . فأمره بقتله ، وخرج أبو جعفر . ثمّ ندم السفّاح على ذلك فأمر أبا جعفر بالكفّ عنه .
وكان أبو جعفر قبل ذلك بحرّان وسار منها إلى الأنبار وبها السفّاح ، واستخلف على حرّان مقاتل بن حكيم العكّيّ .
وحجّ أبو جعفر وأبو مسلم ، وكان أبو جعفر على الموسم .
وفيها مات زيد بن أسلم مولى عمر بن الخطّاب .
ذكر موت السفّاح
في هذه السنة مات السفّاح بالأنبار لثلاث عشرة مضت من ذي الحجّة ، وقيل : لاثنتي عشرة مضت منه ، بالجدريّ ، وكان له يوم مات ثلاث وثلاثون سنة ، وقيل : ستّ وثلاثون ، وقيل : ثمان وعشرون سنة . وكانت ولايته من لدن قتل مروان إلى أن توفّي أربع سنين . ومن لدن بويع له بالخلافة إلى
هامش
[ 1 ] مقتله .
[ 2 ] أناس .
( 1 ) . به .dda . A( 2 ) .Rte . P . C . MO