تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
ويزيدا فإنّه * كان أعتى وأعتدا
ألف ألف وألف ألف * من اللعن سرمدا
إنّهم حاربوا الإله * وآذوا محمّدا
شركوا في دم المطهّر * زيد تعنّدا « 1 » [ 1 ]
ثمّ عالوه فوق جذع * صريعا مجرّدا
يا خراش بن حوشب * أنت أشقى الورى غدا
وقيل في أمر يحيى بن زيد غير ما تقدّم ، وذلك أنّ أباه زيدا لمّا قتل قال له رجل من بني أسد : إنّ أهل خراسان لكم شيعة ، والرأي أن تخرج إليها . قال : وكيف لي بذلك ؟ قال : تتوارى حتّى يسكن [ عنك ] الطلب ثمّ تخرج . فواراه عنده [ ليلة ] ، ثمّ خاف فأتى به عبد الملك بن بشر بن مروان فقال له : إنّ قرابة زيد بك قريبة وحقّه عليك واجب . قال : أجل ولقد كان العفو عنه أقرب للتقوى . قال : فقد قتل وهذا ابنه غلام حدث لا ذنب له ، فإن علم يوسف به قتله ، أفتجيره ؟ قال : نعم ، فأتاه به فأقام عنده ، فلمّا سكن الطلب سار في نفر من الزيديّة إلى خراسان . فغضب يوسف بن عمر بعد قتل زيد فقال : يا أهل العراق ، إن يحيى بن زيد ينتقل في حجال « 2 » نسائكم كما كان يفعل أبوه ، واللَّه لو بدا لي * لعرقت خصييه كما عرقت خصيي أبيه [ 2 ] ! وتهدّدهم وذمّهم وترك .
هامش
[ 1 ] شركوا في دم الحسين وزيد تعتّدا [ 2 ] * لعرفت خصيّه كما عرفت خصيّ أبيه . ( 1 ) . تعبدا .ldoB( 2 ) . جمال .P . C