تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢

122 ثم دخلت سنة اثنتين وعشرين ومائة

ذكر مقتل زيد ابن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب

في هذه السنة قتل زيد بن عليّ بن الحسين ، قد ذكر سبب مقامه بالكوفة وبيعته بها . فلمّا أمر أصحابه بالاستعداد للخروج وأخذ من كان يريد الوفاء له بالبيعة يتجهّز انطلق سليمان بن سراقة البارقيّ إلى يوسف بن عمر فأخبره ، فبعث يوسف في طلب زيد ، فلم يوجد ، وخاف زيد أن يؤخذ فيتعجّل قبل الأجل الّذي جعله بينه وبين أهل الكوفة ، وعلى الكوفة يومئذ الحكم بن الصلت ، وعلى شرطته عمرو [ 1 ] بن عبد الرحمن من [ 2 ] القارة ومعه عبيد اللَّه بن العبّاس الكنديّ في ناس من أهل الشام ، ويوسف بن عمر بالحيرة ، قال : فلمّا رأى أصحاب زيد بن عليّ من يوسف بن عمر أنّه قد بلغه أمره وأنّه يبحث عن أمره اجتمع إليه جماعة من رؤوسهم وقالوا : رحمك اللَّه ، ما قولك في أبي بكر وعمر ؟ قال زيد : رحمهما اللَّه وغفر لهما ، ما سمعت أحدا من أهل بيتي يقول فيهما إلّا خيرا ، وإنّ أشدّ ما أقول فيما ذكرتم أنّا كنّا أحقّ بسلطان ما ذكرتم من رسول اللَّه ، صلّى اللَّه عليه وسلّم ، من الناس أجمعين ، فدفعونا عنه ولم يبلغ
هامش
[ 1 ] . عمر . [ 2 ] بن .