تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ — صفحة 456

مساهمون:

ص٤٥٦
محمّد ، فحاربه فانهزم هميان وأقام عبد الرحمن بموضعه . ثمّ إنّ عبيد اللَّه بن أبي بكرة مات وكان عاملا على سجستان ، فكتب الحجّاج لعبد الرحمن عهده عليها وجهّز إليه هذا الجيش ، فكان يسمّى جيش الطواويس لحسنه .

ذكر عدّة حوادث

وحجّ بالنّاس هذه السنة أبان بن عثمان ، وكان أمير المدينة . وكان على العراق والمشرق الحجّاج ، وكان على خراسان المهلّب من قبل الحجّاج ، وكان على قضاء البصرة موسى بن أنس ، وعلى قضاء الكوفة أبو بردة . وفي هذه السنة مات أسلم مولى عمر بن الخطّاب . وفيها توفّي أبو إدريس الخولانيّ . وفيها مات عبد اللَّه بن جعفر بن أبي طالب ، وقيل سنة أربع ، وقيل سنة خمس ، وقيل سنة ستّ وثمانين ، وقيل سنة تسعين . وفيها قتل معبد بن عبد اللَّه بن عليم الجهنيّ الّذي يروي حديث الدّبّاغ ، وهو أوّل من قال بالقدر في البصرة ، قتله الحجّاج ، وقيل : قتله عبد الملك بن مروان بدمشق . وفيها توفّي محمّد بن عليّ بن أبي طالب ، وهو ابن الحنفيّة . وفيها توفّي جنادة بن أبي أميّة ، وله صحبة ، وكان على غزو البحر أيّام معاوية كلّها . وفيها مات السائب بن يزيد ابن أخت النّمر ، وقيل : سنة ستّ وثمانين ، ولد على عهد النبيّ ، صلّى اللَّه عليه وسلّم . وفيها توفّي سويد بن غفلة ، ( بفتح الغين المعجمة ، والفاء ) . وفيها توفّي عبد اللَّه بن أبي أوفى ، وهو آخر من مات من الصحابة بالكوفة . وجبير بن نفير بن مالك الحضرميّ ، أدرك الجاهليّة ، وليس له صحبة .