تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ — صفحة 416

مساهمون:

ص٤١٦
وبيني وبينه ابنا [ 1 ] عمّ رسول اللَّه ، صلّى اللَّه عليه وسلّم ، يعني ابن عبّاس والحسن بن عليّ ، في سبعين ألفا واضعي سيوفهم على عواتقهم ! أما واللَّه لئن خلص إليّ ليجدنّي أحمز ضرّابا [ 2 ] بالسيف . فلمّا صالح الحسن معاوية وقدم معاوية الكوفة تحصّن زياد في القلعة التي يقال لها قلعة زياد . * قول من قال في هذا : إنّ زيادا عنى ابن عبّاس ، وهم لأن ابن عبّاس فارق عليّا في حياته « 1 » . وقيل : إن معاوية أرسل هذا إلى زياد في حياة عليّ ، فقال زياد هذه المقالة وعنى بها عليّا . وكتب زياد إلى عليّ يخبره بما كتب إليه معاوية ، فأجابه بما هو مشهور ، * وقد ذكرناه في استلحاق معاوية زيادا « 2 » . ( كلّ ما في هذا الخبر بسر فهو بضمّ الباء الموحدة والسين المهملة الساكنة ) .

ذكر ولاية ابن عامر البصرة لمعاوية

ثمّ أراد معاوية أن يولّي عتبة بن أبي سفيان البصرة ، فكلّمه ابن عامر وقال له : إنّ لي بالبصرة ودائع وأموالا ، فإن لم تولّني عليها ذهبت . فولّاه البصرة . فقدمها في آخر سنة إحدى وأربعين ، وجعل إليه خراسان وسجستان ، فجعل على شرطته حبيب بن شهاب ، وعلى القضاء عميرة بن يثربي أخا عمرو ، وقد تقدّم في وقعة الجمل أن عميرة قتل فيها ، وقيل عمرو هو المقتول ، * واللَّه سبحانه أعلم بالصواب « 3 » .
هامش
[ 1 ] ابن . [ 2 ] أحمر ضربا . ( والأحمز : الشديد ) . ( 1 ) .P . C . mO( 2 ) .S . mO( 3 ) .S . mO